بسم الله الرحمن الرحيم
" إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره، إنه كان توابا"
صدق الله العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
صدق الله العظيم
نسعى لإعداد وتجهيز أطفالنا منذ المراحل الأولى بقدرات مناسبة لخوض غمار الحياة وحل المشكلات الكثيرة والمتنوعة التي تواجههم منذ بدء حياتهم وهم صغار، وهي قدرات ومهارات عقلية ستستمر وتنموا معهم ليكونوا أكثر إبداعا وتفوقا في حياتهم المستقبلية كراشدين إضافة إلى تعزيز ثقتهم وقوتهم الشخصية في المرحلة الحالية. قد يتساؤل البعض : هل لدى الأطفال مشكلات أصلا؟ والجواب هو أن لدى الأطفال مشكلاتهم أيضا والتي قد لا تقل كما ونوعا عن مشكلات الكبار (من وجهة نظر الطفل ذاته على الأقل) والتي تشتمل على مشكلات الاتصال والتواصل مع الآخرين، مشكلات فهم أنفسهم وما يحيط بهم من مكونات الحياة ومجرياتها، مشكلات تتعلق بدراستهم وكذلك بألعابهم وأنشطتهم الخاصة...الخ. وهنا يجدر الإشارة إلى أن عملية الإحساس بالمشكلات والتطرق لها تعتبر من أهم مقومات التطور والإبداع في المجتمع بشكل عام، فكلما قل تطور المجتمع كانت مشكلاته التي يعيها حقا أقل كما ونوعا! سواء بالنسبة للكبار أو الأطفال على حد سواء. فالوعي بالمشكلات، وحتى اختلاق مشكلات جديدة، ومحاولة حلها هي ثقافة وتربية يجب أن ننشيء أطفالنا عليها من الأساس؛ وهي التي تشكل التمرين العقلي اللازم لتطور ونماء قدرات الطفل العقلية.
ربما كانت الصورة بألف كلمة كما يقال، ولكنها تترجم إلى كلمات استدلالية ووصفية لمعالجتها عقليا. العقل يستعمل الكلمات في عمليات التفكير فهو يقوم باسترجاع واستحضار الصور والأشكال من مسمياتها أو صفاتها السمعية أو المكتوبة، وبغير ذلك يكون استحضار الصور أو الأشكال عملية عشوائية غير منظمة. والكلمات الاستدلالية تشمل جميع ما قد يرتبط بالصورة أو الشكل من محددات زمانية ومكانية وصفات واستعمالات ...الخ.
أكمل قراءة التدوينةنتسائل دائما كيف السبيل إلى التقدم ومواكبة دول العالم الأول، حيث تسعى دولنا من خلال مشاريع عديدة إلى وضع أسس التقدم العلمي والابتكار ولكن دون جدوى تذكر؛ ربما لأن من يولوهم تلك المشاريع هم من المتخصصين والمؤهلين في فنون العرض والتقديم التلفزيوني أو ما يسمى بالشو بزنس أكثر من أي شيء آخر. فأحد النماذج المتكررة من تلك المشاريع التي تعنى بالاختراع والابتكار بتمويل ودعم أحدى دولنا العربية والذي تم الإعلان والترويج له بقوة على القنوات الفضائية، يجد المتتبع لمواصفات وشروط التقدم باختراع أو ابتكار (حسب ما هو مذكور في موقعهم على الشبكة) أنهم يبحثون عن فنانين في الخزف وعمل المزهريات أو تنسيق الزهور وآنية المطبخ وكل ما لا يمت بصلة إلى الإبداع التقني الحقيقي! بل مما يدعو إلى السخرية أكثر لجوء بعض المؤسسات الوطنية إلى التنافس في تسجيل أرقام قياسية في كتاب جينيس من أكبر صحن حمص وأطول سانويش فلافل وأكبر منسف رز...وغيرها من متعلقات الطبيخ والأكل. يبدو أنهم تركوا لنا جينيس وكتابه لنتنافس عليه فيما بيننا وبين شعوب الطبيخ الأخرى.
أكمل قراءة التدوينة